العلامة المجلسي

28

بحار الأنوار

أخرى عن ابن عباس قال : كان النبي صلى الله عليه وآله يعلمنا من الأوجاع كلها والحمى والصداع " بسم الله الكبير ، أعوذ بالله العظيم ، من شر كل عرق نعار ومن شر حر النار " وإذا رفعت يدك فقل " بسم الله وبالله ، محمد رسول الله ، أعوذ بالله وقدرته على ما يشاء ، من شر ما أجد " . حرز النبي صلى الله عليه وآله لفاطمة عليها السلام خاصة لها ، ولكل مؤمن مقر للحق " وله ما سكن في الليل والنهار ، وهو السميع العليم ، يا أم ملدم إن كنت آمنت بالله العظيم الكريم ، فلا تهشمي العظم ، ولا تأكلي اللحم ، ولا تشربي الدم ، أخرجي من حامل كتابي هذا إلى من لا يؤمن بالله العظيم ، ورسوله الكريم ، وآله : محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ( 1 ) . للربع : عن الوشاء قال : دخل رجل على الرضا عليه السلام فقال له : ما لي أراك مصفارا ؟ قال : هذه الربع قد ألحت علي فدعا بدوات وكتب " بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله وبالله ، أبجد هوز حطي عن فلان بن فلانة بإذن الله ثم تختم في أسفل الكتاب سبع مرات خاتم سليمان ( 2 ) ثم طواه ثم قال : يا مغيث ( 3 ) ائتني بسلك لم يصبه الماء ، ولا البزاق ، فأتاه به ، فعقد عليه ثم أدناه من فيه ، فعقد من جانب أربع عقد ، يقرأ على كل عقد فاتحة الكتاب ، والمعوذتين وقل هو الله أحد ، وآية الكرسي ، وعلى الجانب الآخر ثلاث عقد يقرأ عليها مثل ذلك ، وناوله إياه وقال : اربط على عضدك الأيمن ، واقرأ آية الكرسي واختم ولا تجامع عليه . وفي رواية أخرى : ثم أدرج الكتاب ودعا بخيط [ فاتي بخيط ] ظ مبلول فقال : ائتوني بخيط يابس ، فعقد وسطه ، وعقد على الأيمن أربع عقد ، وعلى الأيسر ثلاث عقد ، وقرأ

--> ( 1 ) مكارم الأخلاق ص 461 . ( 2 ) قيل : وصورة خاتم سليمان أن ترسم مثلثين متواردين ، بحيث يحصل من ذلك كوكبة لها ستة زوايا هكذا * وقيل يرسم ثلاث مثلثات متواردات . ( 3 ) في المصدر : يا معتب .